هل أنصفت مجلة الأحوال الشخصية المرأة وأجحفت بحق الرجل؟

🛑 مرصد الشفافية والحوكمة الرشيدة : تم تناول موضوع قانون الأحوال الشخصية في استديو Al Insen Tv مع الإعلامیة عفاف الخنیسي من ناحية العين التي لا ترى ليس تأويلا للنص القانوني ولكن للإجراءات التي يتم اتباعها للتنكيل بالرجل.

رغم أن مجلة الأحوال الشخصية تم اعتبارها حينها مكسباً حداثياً سنة 1956 كرس المساواة وأكثر منها، إلا أنها أصبحت في السنوات الأخيرة موضع نقاش مجتمعي وقانوني مستمر لعدم تحقيقها التوازن المنشود في الأسرة وذلك لعدة اعتبارات قانونية وإجرائية…
فحسب الإحصائيات تونس الأن تتجه نحو الشيخوخة والتهرم،في ظل العزوف عن الزواج وتزايد حالات الطلاق وتراجع نسب الإنجاب.
لذلك يجب تنقيح مجلة الأحوال الشخصية بما يتلائم مع واقع الرجل والمراة التي إستقرت في العمل وأصبح لديها دخل قار ودور فعال في المجتمع ومساهمة في الدورة الإقتصادية وأصبحت ركيزة للإستقرار المجتمعي فيجب تنزيلها المنزلة التي تليق بما وصلت إليه، تشجيعا للزواج والإنجاب ومساهمة في استقرار الأسرة مع حماية حقوق الأشخاص من غير الإنحياز لطرف دون أخر، حتى نقطع مع من يتعمدون استعمال ما نصت عليه منطوق بعض فصول قانون الأحوال الشخصية مطية للتنكيل بالحضانة والتحيل في ما يخص موضوع الجراية وكذلك إطالة عمر التقاضي للحصول على أكثر ما يمكن من المكتسبات المادية على حساب الطرف الأخر والقضية على بساط النشر والذي يعتبر كسبا غير مشروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى