وليد محرز: الدراما ذاكرة وطن وهوية متجددة

حوار جيلاني فيتوري


■ بدايةً، كيف تقدّم مسيرتك المهنية للقارئ؟
– مسيرتي هي انتقال واعٍ من التسيير الرياضي إلى الإنتاج التلفزي، بدافع الشغف بالثقافة والتاريخ، والإيمان بدور الصورة في حفظ الذاكرة الوطنية وترسيخ الهوية.
ما الذي حفّزك على خوض تجربة الإنتاج التلفزي؟
– شعرت بأن التلفزة يمكن أن تكون أكثر من ترفيه، يمكن أن تتحول إلى أداة وعي، تنقل قصص الناس، وتعيد الاعتبار لمحطات مهمّة في تاريخنا الجماعي.
مسلسل «وادي الباي» شكّل محطة بارزة، كيف تنظر إلى هذه التجربة؟
– «وادي الباي» لم يكن مجرد عمل درامي، بل مشروع وطني حاولنا من خلاله تقديم قراءة إنسانية للتاريخ، تجمع بين الدقّة والبعد الرمزي، وتحترم ذكاء المشاهد التونسي.


■ ما أبرز التحديات التي واجهتكم أثناء الإنجاز؟
– التحديات كانت أساسًا إنتاجية وتنظيمية، خاصة في ما يتعلّق بالإمكانيات والظروف، لكن روح الفريق والإيمان بقيمة المشروع ساعدانا على تجاوز الصعوبات.
إلى أي مدى ساهم العمل الجماعي في نجاح التجربة؟
– العمل الجماعي عنصر حاسم في أي إنتاج ناجح، والتعاون مع أسماء فنية لها وزنها، مثل الفنان نور الدين بن عياد، منح العمل عمقًا إضافيًا ومصداقية فنية.
كيف ترى مستقبل الدراما التونسية اليوم؟
– أعتقد أنّ الدراما التونسية قادرة على التطوّر إذا راهنت على الجودة، واحترام الجمهور، والعودة إلى المواضيع التي تعكس هويتنا وواقعنا.
ما مشاريعكم القادمة؟
– أسعى إلى مواصلة إنتاج أعمال تحمل نفس الروح، وتجمع بين البعد الفني والرسالة الثقافية، لأن الدراما بالنسبة لي مسؤولية قبل أن تكون مجرّد إنتاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى