تكريم الكفاءات التونسية بالخارج.. رسالة تقدير ودعم للشباب وصناعة للمستقبل

في إطار دعم الكفاءات التونسية بالخارج والاعتراف بتميّز الشباب التونسي، انتظم لقاء جمع عدداً من الوجوه المؤثرة والأكاديميين من تنظيم جامعة العمال التونسيين بالخارج، تم خلاله تكريم الطالبة التونسية مريم ميلي بمناسبة تخرّجها من جامعة السوربون بفرنسا، في إنجاز أكاديمي مشرّف يعكس قدرة الشباب التونسي على التألق والنجاح في المحافل العلمية الدولية.
وأكد القائمون على المبادرة أن تكريم الكفاءات التونسية ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو موقف ورسالة تعكس الإيمان بقدرات الشباب وضرورة توفير فضاءات حقيقية للاعتراف بإنجازاتهم وتشجيعهم على مواصلة التميز والعطاء.





وفي هذا السياق، تم التأكيد على أن الكفاءات التونسية لا تحتاج إلى الشعارات بقدر حاجتها إلى فرص حقيقية، وأبواب مفتوحة، ومبادرات تثمّن مجهوداتها وتمنحها المكانة التي تستحقها، سواء داخل تونس أو في المهجر.
كما وجّه المنظمون الشكر إلى كل من حضر وساند هذه المبادرة وآمن بأن دعم الشباب مسؤولية مشتركة واستثمار في المستقبل، مؤكدين أن مكتب الجامعة سيظل مفتوحاً أمام كل مبدع وناشط تونسي يؤمن بأن العطاء فعل وموقف، وذلك في انتظار فتح دار تونس بباريس أبوابها أمام أبناء الجالية التونسية.
واختُتمت المبادرة بتهنئة الطالبة مريم ملي بهذا التخرج، مع إهداء هذا النجاح إلى عائلتها الكريمة، تقديراً لدورها في مسيرتها، ليكون هذا الإنجاز وسام فخر واعتزاز لها ولعائلتها، ومصدر إلهام لبقية الشباب التونسي في الداخل والخارج.
ألف مبروك لمريم ميلي، ومزيداً من النجاح والتألق للكفاءات التونسية أينما كانت.



