محمد بوعلي يطلق نداءً حاداً: استنكار لصمت ممثلي الجالية التونسية أمام قرارات البرلمان الأوروبي

​تستمر التفاعلات الحادة حول السيادة الوطنية التونسية وحماية الحقوق المدنية لأبناء الجالية بالخارج، وسط انتقادات متزايدة موجهة للممثلين والجمعيات التونسية في أوروبا لعدم اتخاذ موقف حاسم أمام القرارات والتطورات الأخيرة.

​تتجلى حالة الرفض والتنديد في البيان الحاد الذي أطلقه محمد بوعلي، رئيس جمعية التونسيين بنوفارا والبيمنتي بإيطاليا، والذي وجه فيه انتقادات لاذعة لرؤساء الجمعيات وممثلي الجالية التونسية بالخارج في البرلمان التونسي. واستنكر بوعلي غياب موقف واضح يدافع عن تونس وسيادتها أمام القرارات الصادرة عن البرلمان الأوروبي، متسائلاً عن تواري الأصوات التي يفترض بها الدفاع عن حقوق وكرامة أبناء الجالية المقيمة في الخارج.

​كما تسلط تصريحات محمد بوعلي الضوء على تصاعد المخاوف من الانتهاكات والتمييز وخطابات الكراهية التي يتعرض لها التونسيون وغيرهم من أفراد الجاليات في أوروبا. وانتقد البيان ما وصفه بـ”الكيل بالمكيالين” من قبل بعض الأطراف ونواب البرلمان الأوروبي الذين ينادون بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما يتجاوزون هذه المبادئ عندما يتعلق الأمر بحقوق الجاليات أو بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى.

​تتضمن المطالب المرفوعة ضرورة احترام سيادة تونس وضمان المساواة أمام القانون لجميع أبناء الجاليات دون تمييز، ومناهضة كافة أشكال التحريض والكراهية. ويشدد محمد بوعلي في خطابه على أن “الصمت لم يعد مقبولاً”، داعياً إلى تحرك جاد وفعال لرفع صوت الجالية التونسية وحماية مصالحها وحقوقها في الساحة الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى