مهرجان أم الزين الدولي بجمال يراهن على التنوع في دورته الـ51… برنامج فني ثري وميزانية في حدود 400 ألف دينار

جيلاني فيتوري
كشف القائمون على مهرجان أم الزين الدولي بجمال، خلال ندوة صحفية، عن تفاصيل الدورة الحادية والخمسين التي ستنتظم من 25 جويلية إلى 22 أوت 2026، مؤكدين أن هذه الدورة تأتي برؤية متجددة تجمع بين الجودة الفنية والانفتاح على مختلف الأذواق، بميزانية تناهز 400 ألف دينار.
وتسعى إدارة المهرجان، الذي يعد من أبرز التظاهرات الثقافية الصيفية في ولاية المنستير، إلى تقديم برنامج متوازن يجمع بين الموسيقى والطرب والعروض الصوفية والكوميديا، في إطار المحافظة على هوية المهرجان ومواكبة تطلعات الجمهور.
وتضم البرمجة أسماء فنية بارزة، من بينها الفنانة آية دغنوج، والفنانة نجلاء التونسية، إلى جانب العرض الصوفي الشهير “الزيارة”، وعرض “بنت الحي”، إضافة إلى العرض الكوميدي للفنان جنجون، فضلاً عن سهرات وأنشطة ثقافية متنوعة موجهة لمختلف الفئات العمرية.
وأكدت الهيئة المديرة أن الدورة الجديدة لا تقتصر على الجانب الترفيهي فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تعزيز الدور الثقافي لمهرجان أم الزين، من خلال تقديم عروض ذات قيمة فنية تسهم في إثراء المشهد الثقافي التونسي، وتفتح المجال أمام لقاء الجمهور بمختلف المدارس الفنية.
كما يواصل المهرجان أداء دوره في تنشيط الحركة الاقتصادية بمدينة جمّال خلال الموسم الصيفي، إذ يُنتظر أن يستقطب آلاف الزوار من داخل الجهة وخارجها، بما ينعكس إيجابياً على القطاعات التجارية والسياحية والخدماتية، ويؤكد مكانة المهرجان كإحدى أبرز المحطات الثقافية في تونس.
وبهذه البرمجة المتنوعة، يطمح مهرجان أم الزين الدولي بجمال إلى تقديم دورة استثنائية تواصل مسيرة أكثر من خمسة عقود من العطاء، وتكرّس حضوره كمنصة للاحتفاء بالإبداع والفن والثقافة، وموعد سنوي ينتظره جمهور واسع من عشاق السهرات الصيفية.



