جامعة العمال التونسيين بالخارج تطلق نداء استغاثة وحملة تبرعات لفائدة متضرري الفيضانات

على إثر الفيضانات الأخيرة التي شهدتها عدة جهات من البلاد، وما خلّفته من أضرار جسيمة طالت المساكن والممتلكات الخاصة، وأوضاع إنسانية صعبة مست عدداً كبيراً من العائلات، أطلقت جامعة العمال التونسيين بالخارج نداء استغاثة عاجلاً موجهاً إلى كل الضمائر الحية ومكونات المجتمع المدني، وخاصة أبناء الجالية التونسية بمختلف أنحاء العالم.وأعلنت الجامعة عن إطلاق حملة تبرعات لفائدة العائلات المتضررة، وذلك بالشراكة مع السلط المحلية والجهوية، بهدف توفير المساعدات العاجلة من مواد غذائية، أغطية، تجهيزات أساسية، إضافة إلى دعم مالي يساهم في التخفيف من معاناة العائلات المنكوبة ومساعدتها على تجاوز هذه المحنة الإنسانية الصعبة.

ودعت جامعة العمال التونسيين بالخارج أبناء الجالية التونسية إلى الانخراط الواسع في هذه الحملة والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أهلهم في الجهات المتضررة، مؤكدة أن روح التضامن والتكافل كانت ولا تزال من أبرز القيم التي تميز التونسيين داخل الوطن وخارجه.

وفي سياق متصل، شددت الجامعة على أن معالجة تداعيات الفيضانات لا يجب أن تقتصر على التدخلات الظرفية فقط، بل تستوجب إيجاد حلول جذرية ومستدامة للحد من تكرار هذه الكوارث، مقترحة جملة من الإجراءات من بينها:إعادة النظر في سياسة السدود وتكثيف أعمال تهيئتها وصيانتها الدورية.تحسين وتحديث منظومة تصريف مياه الأمطار داخل المدن والقرى.اعتماد مقاربة وقائية تشاركية تجمع بين الدولة، الجماعات المحلية، والخبراء المختصين.

كما عبّرت الجامعة عن تضامنها المطلق مع المتضررين، مجددة التزامها بالعمل الإنساني والاجتماعي، وقدمت تعازيها الخالصة لكل العائلات التي فقدت أحد أفرادها جراء هذه الفيضانات الأليمة.

وفي إطار الحرص على الشفافية والوضوح، أكدت الجامعة أنها ستضع البيانات البنكية الخاصة بها على ذمة العموم، مع التعهد بمتابعة حينية لكل المساهمات والتبرعات.

جيلاني فيتوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى