
شهدت كواليس النجم الرياضي الساحلي تطورًا مفاجئًا، بعد إعلان المدرب عفوان الغربي انسحابه من مهامه على رأس الإطار الفني للفريق، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام فقط على تعيينه خلفًا للمدرب محمد المكشر.
وجاء هذا الانسحاب السريع ليطرح عديد التساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي دفعت الغربي إلى اتخاذ هذا القرار، خاصة وأن تعيينه كان قد حظي بترحيب نسبي في أوساط جماهير «ليتوال» التي كانت تأمل في استقرار فني يعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
وحسب ما توفر من معطيات، فإن خلافات في وجهات النظر حول الصلاحيات الفنية وظروف العمل داخل الفريق، إلى جانب بعض الإشكاليات التنظيمية، كانت من أبرز الأسباب التي عجّلت بقرار الانسحاب، رغم قصر الفترة التي قضاها الغربي على رأس الفريق.
ويأتي هذا المستجد ليُعمّق من أزمة الاستقرار الفني داخل النجم الساحلي، الذي يعيش منذ فترة على وقع تغييرات متتالية في الإطار الفني، وهو ما انعكس سلبًا على مردود الفريق ونتائجه في مختلف المسابقات.
من جهتها، لم تصدر إدارة النجم الساحلي إلى حد الآن بلاغًا رسميًا يوضح تفاصيل الانفصال أو الخطوات القادمة، في انتظار تحديد هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، في وقت يمر فيه النادي بمرحلة دقيقة تتطلب قرارات حاسمة وسريعة.
ويبقى جمهور النجم الساحلي مترقبًا لما ستسفر عنه الأيام القادمة، على أمل طي صفحة الاضطرابات الفنية والتركيز على تحقيق الأهداف الرياضية المنشودة خلال ما تبقى من الموسم.
بقلم : بشير ذياب
