”خرجة السفساري”.. القيروان تستعد لعرس تراثي يفوح بعبق الماضي الأصيل

جيلاني فيتوري
تستعد مدينة القيروان، قلب تونس التاريخي، لاستعادة بريق أزقتها العتيقة وصورها التراثية الخالدة، حيث تنظم جمعية “القيروان مدينتي” احتفالية استثنائية بمناسبة اليوم الوطني للباس التقليدي، تتمثل في “خرجة السفساري القيرواني”.
لوحة فنية في شوارع المدينة العتيقة
بياض السفساري وتفاصيل “الحايك” القيرواني ستكون بطلة المشهد في تظاهرة تهدف إلى إحياء الموروث اللامادي وحماية الهوية الوطنية من النسيان. ستنطلق المسيرة من أمام المركب الثقافي أسد بن الفرات، لتجوب المسلك السياحي للمدينة العتيقة وسط أجواء فلكلورية وعروض شعبية تُعيد للذاكرة بهاء الزمن الجميل.
مسار يربط التاريخ بالحاضر
أوضحت الجمعية أن نقطة الانطلاق ستكون على الساعة التاسعة صباحاً، حيث ستمر الرحلة عبر المسارات التاريخية للمدينة، وصولاً إلى ساحة الجرابة (مركز الصناعات التقليدية)، لتختتم الجولة في رحاب جامع عقبة بن نافع المعمور، في مشهد يمزج بين قدسية المكان وأصالة اللباس.

دعوة لكل الأجيال
وجهت جمعية “القيروان مدينتي” دعوة مفتوحة لكل أهالي القيروان، نساءً ورجالاً وشباباً، للمشاركة بفاعلية في هذا “العرس القيرواني”. وأكدت الهيئة المنظمة أن الهدف من هذه التظاهرة هو:
- ترسيخ الاعتزاز بالهوية: تشجيع الأجيال الجديدة على ارتداء اللباس التقليدي والافتخار به.
- تنشيط السياحة الثقافية: تسليط الضوء على جمالية المسالك السياحية في المدينة العتيقة.
- إحياء الذاكرة الجماعية: إعادة الاعتبار للسفساري كرمز للأنوثة والوقار في المخيال الشعبي التونسي.
للمشاركة والتنسيق
دعت الجمعية الراغبين في الانضمام للعرض أو التنسيق اللوجستي للاتصال مباشرة بالرقم 21614066 أو التواصل عبر بريد صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ستبقى القيروان دائماً وفية لتاريخها، وسيبقى “السفساري” شاهداً على حضارة لا تموت، يجمع القلوب تحت راية #حب_القيروان_يجمعنا



