شهد المستشفى الجامعي سهلول استكمال أشغال تهيئة وحدة التصوير الطبي بقسم الطب النووي، وذلك في إطار مشروع تأهيل شامل مطابق للمعايير الدولية في مجالات السلامة والجودة والحماية من الإشعاعات، بما يعزّز مكانة المؤسسة كقطب صحي مرجعي في مجال التشخيص الدقيق.
تجهيزات طبية متطورة بمعايير عالمية
ومكّن المشروع من إحداث أول مخبر وطني لإعداد المحاليل المشعّة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان جودة المواد المستعملة في الفحوصات وتقليص التبعية للخارج، مع احترام أدق معايير السلامة الإشعاعية.
كما تم تركيز جهاز حديث من نوع Gamma Camera SPECT/CT مدمج مع مفراس متعدد الشرائح (Scanner 32 barrettes)، وهو جهاز يجمع بين التصوير الوظيفي والتشريحي، ما يوفّر دقة تشخيصية عالية خاصة في أمراض القلب والأورام والغدة الدرقية، ويساهم في تحسين مسار التكفّل العلاجي بالمرضى.
استثمار بقيمة 5.5 مليون دينار لتحسين الخدمات الصحية
بلغت الكلفة الجملية للتجهيزات وأشغال التهيئة حوالي 5.5 مليون دينار، وهو استثمار هام من شأنه أن ينعكس مباشرة على جودة الخدمات الصحية داخل القطاع العمومي.
ومن أبرز النتائج المنتظرة لهذا التطوير:
- تقليص آجال المواعيد وتسريع نسق إجراء الفحوصات
- الترفيع في عدد الفحوصات القلبية بنسبة 25%
- تحسين جودة التشخيص ودقته
- دعم مكانة المستشفى كمرجع وطني في الطب النووي
خطوة متقدمة في تحديث المنظومة الصحية
يأتي هذا المشروع في سياق تحديث البنية التحتية الصحية وتطوير خدمات الطب النووي في تونس، بما يضمن توفير خدمات صحية حديثة، آمنة ومتاحة لجميع المواطنين، ويعزّز مبدأ العدالة في النفاذ إلى الرعاية الصحية المتخصصة.
ويمثل هذا التطوير نقلة نوعية في مستوى التجهيزات الطبية العمومية، ويؤكد التوجه نحو اعتماد التكنولوجيا الطبية المتقدمة لتحسين جودة التشخيص والتكفل بالمرضى وفق أفضل الممارسات الدولية



