
أظهرت بيانات رسمية صادرة عن الحكومة الألمانية ونشرها البوندستاغ أن السلطات الألمانية قامت خلال سنة 2025 بترحيل 498 مهاجراً تونسياً في وضعية غير نظامية، وذلك في إطار سياسة ترحيل موسعة شملت عدداً من دول المغرب العربي.
ووفق المعطيات ذاتها، بلغ إجمالي عدد المرحّلين إلى دول المغرب العربي 1914 شخصاً، توزّعوا بين 785 مرحّلاً إلى المغرب و631 إلى الجزائر، إضافة إلى تونس. كما نفذت ألمانيا خلال السنة ذاتها 2787 عملية ترحيل في المجمل، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس توجهاً أكثر تشدداً في التعاطي مع ملف الهجرة غير النظامية.
وتصدّرت تركيا قائمة الدول التي استقبلت أكبر عدد من المرحّلين من ألمانيا بـ2297 شخصاً، تلتها جورجيا بـ1690 شخصاً، في سياق اتفاقيات ثنائية تهدف إلى تسريع إجراءات الإعادة وتنظيم تدفقات الهجرة.
وتأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد الجدل السياسي داخل ألمانيا بشأن سياسات اللجوء والهجرة، حيث تسعى الحكومة إلى تشديد الرقابة وتعزيز التعاون مع دول المنشأ لضمان تنفيذ قرارات الترحيل. وفي المقابل، يطرح ارتفاع عدد المرحّلين تحديات جديدة أمام الدول المعنية، خاصة في ما يتعلق ببرامج إعادة الإدماج والحد من دوافع الهجرة غير النظامية.



