
جيلاني فيتوري
تحتضن مدينة الأنوار باريس يوم 24 جانفي 2026، بـدار الجمعيات بباريس، فعاليات الملتقى الجمعياتي الفرنسي المنعقد تحت شعار«العمل الجمعياتي جسر للتضامن بين الشعوب»، وذلك في إطار دعم قيم التضامن، الحوار، والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع المدني.

ويُعدّ هذا الملتقى محطة مدنية وإنسانية بارزة، حيث يشهد حضورًا متنوعًا وواسعًا لممثلي المجتمع المدني من عدة جنسيات، من بينها: فرنسا، تونس، إيطاليا، لبنان، سوريا، السودان، اليمن، العراق، الكاميرون، السنغال، الجزائر، المغرب، إلى جانب جنسيات أخرى، ما يمنح اللقاء بعدًا دوليًا وفرصة ثرية لتبادل التجارب والخبرات في مجالات العمل الثقافي والاجتماعي والإنساني.
ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الهياكل الجمعياتية، والسعي إلى توحيد الجهود المدنية تحت رعاية جامعة العمال التونسيين بالخارج، بما يخدم قضايا الإنسان ويدعم المبادرات المدنية العابرة للحدود، في ظل عالم يشهد تحديات متزايدة تستوجب تضافر الجهود وتكريس العمل الجماعي.
ولا يقتصر الملتقى على الجانب التنظيمي والنقاشي فحسب، بل يتخلله بعد ثقافي تراثي يتمثل في التسويق للمطبخ التونسي عبر تقديم وجبة غداء تقليدية وحلويات تونسية أصيلة، في مبادرة رمزية تهدف إلى إبراز الهوية الثقافية كرافد أساسي للتقارب بين الشعوب وتعزيز الحوار الثقافي.
وسيحظى الملتقى كذلك بـتغطية إعلامية بمشاركة وسائل إعلام من إفريقيا وتونس، إلى جانب مكتب الإعلام بجامعة العمال التونسيين بالخارج، بما يضمن نقل فعاليات الحدث ورسائله الإنسانية إلى أوسع نطاق، وترسيخ دوره كمنصة مدنية جامعة.
ويُذكر أن الحضور محدود جدًا ويقتصر على ممثل واحد عن كل جمعية، وذلك بموجب استدعاء رسمي من رئيس الجامعة، في حرص على ضمان نجاعة النقاش وجودة المخرجات.
ويؤكد الملتقى الجمعياتي الفرنسي بباريس من خلال هذه المبادرة أن العمل الجمعياتي يظل جسرًا حقيقيًا للتضامن بين الشعوب، وأداة فاعلة لبناء مستقبل مشترك قائم على التعاون، الاحترام المتبادل، والكرامة الإنسانية.



