لندن تحتضن الفن التونسي: معرض استثنائي يفتح أبوابه للمبدعين في قلب الدبلوماسية الثقافية

جيلاني فيتوري
في خطوة تعكس الحضور المتصاعد للفن التونسي على الساحة الأوروبية، أعلنت مؤسسة Expressions Art ASBL عن تنظيم معرض فني دولي استثنائي بالعاصمة البريطانية لندن يوم 21 أوت 2026، داخل سفارة تونس، تحت شعار:
“ما وراء الحدود: رؤى تونسية معاصرة”.
الحدث لا يبدو مجرد معرض تقليدي، بل مساحة ثقافية تجمع بين الفن والدبلوماسية، حيث سيمنح الفنانين التونسيين المقيمين بالمملكة المتحدة، إلى جانب الفنانين البلجيكيين والبريطانيين، فرصة لعرض أعمالهم في فضاء يحمل رمزية سياسية وثقافية كبيرة.
ويتميّز المعرض بكون المشاركة مجانية، مع قبول مختلف التخصصات الفنية المعاصرة، من الرسم والنحت إلى التصوير الفوتوغرافي والفنون المختلطة، في محاولة لخلق حوار بصري يعكس تنوع التجارب الفنية والهويات الثقافية.
المنظمون شددوا على أن الهدف من هذه المبادرة هو “إبراز الفن كجسر للتواصل بين الشعوب”، خاصة في زمن أصبحت فيه الثقافة إحدى أهم أدوات التقارب الدولي.
وسيُسمح لكل فنان بالمشاركة بعملين فقط، على أن تكون الأعمال معبرة عن تجربة فنية احترافية وجادة، فيما حُدد يوم 30 ماي 2026 كآخر أجل لإرسال ملفات الترشح.
ويرى متابعون أن احتضان سفارة تونس لهذا الحدث يرسل رسالة واضحة حول أهمية القوة الناعمة، ودور الفن في تقديم صورة معاصرة عن تونس خارج الأطر التقليدية.
في مدينة مثل لندن، حيث تتقاطع الثقافات وتتنافس كبريات المعارض العالمية، يطمح هذا الموعد الفني إلى أن يكون نافذة جديدة للفنان العربي والتونسي نحو جمهور دولي أوسع، وفرصة لإثبات أن الإبداع لا تعرقله الحدود.



