بروكسل تتزين بالأصالة التونسية: نجاح باهر للسهرة النسائية التراثية المشتركة وسط إقبال قياسي

بروكسل — خاص
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل (وتحديداً في منطقة Sint-Pieters-Leeuw) حدثاً ثقافياً واجتماعياً استثنائياً، حيث عاشت الجالية التونسية والعربية ليلة لا تُنسى في سهرة نسائية خالصة (Soirée 100% Femmes) تميزت بأجواء تراثية تونسية مفعمة بالبهجة والأصالة.
الحدث الذي أقيم يوم السبت 13 جوان 2026، جاء بتنظيم مشترك ومتميز بين جمعية “موزاييك” (Mozaik) برئاسة السيدة الفاضلة وسيلة عزعوزي، وجمعية “التسامح” برئاسة السيدة القديرة سنية الشمتوري. وقد تضافرت جهود الجمعيتين لتقديم ليلة استثنائية تجمع بين لم شمل التونسيات في المهجر والاحتفاء بالموروث الثقافي التونسي.
إقبال قياسي وشعار “SOLD OUT”
منذ الإعلان عن السهرة، شهدت عملية حجز التذاكر تهافتاً كبيراً يعكس تعطش الجالية النسائية لمثل هذه اللقاءات الاحتفالية المحافظة. ولم يمر وقت طويل حتى رفعت الجهة المنظمة شعار “SOLD OUT” (بيعت بالكامل) بعد نفاد جميع التذاكر، لتفتح الأبواب في تمام الساعة السادسة مساءً (18:00) مستقبِلةً حشوداً غفيرة من التونسيات اللواتي أقبلن بكثافة لمشاركة هذه اللحظات الدافئة.
أجواء تراثية وتفاصيل تونسية بامتياز
تحولت قاعة الحفل في شارع Jean Vanderstratenstraat 157 إلى فضاء تونسي بامتياز، حيث فاحت في الأرجاء روائح الوطن وامتزجت الأناقة التونسية بالملابس التقليدية التي ارتدتها العديد من الحاضرات.
وقد تضمن البرنامج:
- أنغام شرقية وتونسية: أشعلت “الدي جي” (DJ) حماس الحاضرات بباقة من أجمل الأغاني التراثية والحديثة التي رقصت على أنغامها الحاضرات في أجواء من الخصوصية التامة والراحة.
- مأكولات ومشروبات تونسية: تم توفير تشكيلة متنوعة من المأكولات (الحلوة والمالحة) والمشروبات الخفيفة التي أضفت نكهة تونسية خاصة على الأمسية.
- خصوصية تامة: حرصت الجهات المنظمة على تطبيق حظر صارم ومشدد على التصوير (Interdiction stricte de filmer et de prendre des photos) لضمان أعلى درجات الراحة والحرية للحاضرات للاستمتاع بويرتهن الخاصة.
نجاح يرسخ قيم التواصل
أعربت الحاضرات عن سعادتهن البالغة بهذه المبادرة الناجحة التي أشرفت عليها السيدتان وسيلة عزعوزي وسنية الشمتوري، مؤكدات على أهمية هذه الفعاليات في ربط الجالية بجذورها وتوفير فضاءات ترفيهية آمنة وممتعة للمرأة التونسية في بلجيكا.
انتهت السهرة على وقع تصفيق حار ووعود بلقاءات ومناسبات ثقافية أخرى تعزز الهوية التونسية وتدعم أواصر الأخوة والتضامن في الغربة.



